الفترة الاستعمارية

بداية القرن 20 كانت المدينة معروفة بمنابعها المعدنية تم بها بناء أول جسر يربط المدينة بباقي المناطق الأخرى زيادة على هذا تم بناء بيوت من نوع البناء الجاهز مصنوعة من مادة الخشب لاستقبال المسافرين , بعد مرور مدة من الزمن تم بناء بعض الفنادق الأولية لاستقبال السواح وأول فندق بني في مدينة بوحنيفية , فندق عبيبدية سنة1905 وفندق المسافرين سنة 1912 وفندق فيشي الذي نسب اسمه إلى صاحب الفندق وهو من أصل يهودي سنة1916 و أصبح ألان يسمى فندق الصدق وتحت الضغط المتواصل للمرضى قامت الحكومة الفرنسية ببناء مرافق لاستقبالهم كالمستشفى والحمام الذي يسمى حاليا فندق الحمامات التابع للقطاع العام , بريد , مدرسة ابتدائية و نشوء الطرق التي تمثل بنية المدينة
وفي سنة 1939 تم بناء المحطة المعدنية الخاص بالمرضى كما استفادت المدينة من البناء السد الذي يبعد عنها بـ 4كم ويحتوي على احتياط من الماء يقدر 80 مليون م3
هذه المنشاة سمحت بخلق مناصب عمل مما أدى إلى ظهور سكان جدد تمركزوا بالمدينة وهذا نتيجة ظهور الإحياء الجديدة التي يسكنها العرب و المتمثلة في الحيين
حي القلال الموجود في الجهة اليمنى من الواد وحي سيدي الصحبي الواقع في جهته اليسرى . اما في وسط المدينة فكان اغلبه مستغل من طرف الفرنسيين .وفي الخمسينات تم استغلال محجر الرخام المتواجد في الجهة اليمنى للواد مما أدى إلى جلب يد عاملة جديدة اغلبها من الحيين العربيين القلال وسيدي الصحبي

:فترة الاستقلال

في السنوات الأولى من الاستقلال عرفت مدينة بوحنيفية تمركز كتلة كبيرة من السكان بعد خروج المعمرين ونزوح سكان الأرياف نحو المدينة من اجل العمل وحاولوا بناء المرافق والتجهيزات التي يحتاجها السواح : فنادق – مطاعم – محلات تجارية مختلفة – خدمات وكذا التجهيزات الخاصة بالسكان المحليين كالمراكز الصحية – مدارس ابتدائية – متوسطة – ثانوية – عيادة متعددة الخدمات .......الخ

جميع الحقوق محفوظة - تصميم العزيوطي دحو© 2015